المشوار

مرحبا بك عزيزي الزائر
يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام لأسرة منتدانا وسنتشرف بتسجيلك



المشوار منتدى منوع لكل الجزائريين والعرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

 

 
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
 
 
 
 
 
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر
 
 
 
 
 
استغفرك اللهم من جميع الذنوب والخطايا وأتوب إليك
 
 
 
 
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
 
 
 
 
 
اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا انت اللهم اعوذ بك من الكفر والفقر واعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا انت
 
 
  
المشوار علم ومعرفة  نقاش وحوار  دين  تسلية وترفيه  تعارف و تواصل..
 
 
 
 
اهلا ومرحبا
 
أهلا وسهلا بك
زائرنا الكريم في المشوار 
ساعة المنتدى

 


المواضيع الأخيرة
» الموسوعة العلمية للاطفال
الأربعاء أبريل 30, 2014 3:52 pm من طرف الفقيرإلى ربه

» أناشيد للأطفال للتحميل
السبت أبريل 26, 2014 10:29 am من طرف الفقيرإلى ربه

» جميع مذكرات+ امتحانات التعليم الابتدائي :ملف واحد
الخميس أبريل 24, 2014 12:09 pm من طرف alilo_omar

» كل ما يخص السنة الخامسة - الفرنسية
الثلاثاء مارس 04, 2014 12:33 pm من طرف OUMMA

» مجموعة من مذكرات التخرج من المدرسة العليا للقضاء
الأربعاء فبراير 05, 2014 9:01 pm من طرف محمد السالم

» مجموعة من دراسة النص مع التصحيح للـ 5 ابتدائي
الأحد ديسمبر 29, 2013 10:36 am من طرف SISI SOUSOU

» كتاب معجم العلماء العرب للتحميل
الخميس ديسمبر 26, 2013 7:16 pm من طرف MAHDI08

» fiches de lecture 3 AP
الخميس ديسمبر 26, 2013 7:09 pm من طرف MAHDI08

» اللغة الفرنسية للسنة الرابعة ابتدائي كل الملفات
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:22 pm من طرف mar-os

قرآن كريم
.
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جزائرية
 
كاميليا
 
نور الحياة
 
شاووووي
 
وحيد_نت
 
Admin
 
hanoun
 
tamazighet
 
جزائري
 
youcef16
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المشوار علم ومعرفة
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
سحابة الكلمات الدلالية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2508 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هلام فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5620 مساهمة في هذا المنتدى في 1332 موضوع

شاطر | 
 

 بحث العلامة في اللسانيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وحيد_نت
الإدارة
الإدارة
avatar

الأوسمة : مدير
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 343
نقاط : 3422
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 12/03/2010
العمر : 33

بطاقة الشخصية
نرد: 5

مُساهمةموضوع: بحث العلامة في اللسانيات   السبت مارس 13, 2010 9:04 am

المــــدخل



إن الاهتمام بالدراسة الدلالية أمسى تحولا علميا في ظل النشاط الفكري الإنساني الخصب في رحاب التدارس اللساني بكل أبعاده فانصرفت الهمم لدى الأولين منذ أن أدركوا أهميـة اللغة في حـياتهم اليومية إلى استـجلاء حقيقتها بسبر أغوارها وضبط رموزها فانتهوا إلى أن أصبحت صورة لبنية اللغة الإنسانية تتجلى في الثنائية دال/ مدلول وهي الثنائية التي أثير حولها جدال عنيف ومستمر في ظل التطور العلمي لمسار النشاط الفكري في ميادين العلوم الإنسانية المختلفة.

ونظرا لما تشغله العلاقة من أهمية في مجال البحث اللساني فقد رأينا عنونة بحثنا هذا "العلاقة في اللسانيات"متعرضين بذلك لأهم جوانب الموضوع الذي قسم إلى:

1- تعريف العلامة

أ - في التراث

ب - عند الأقدمين

2- القيمة الدلالية للعلامة في النظام التواصلي

3- طبيعة العلامة

أ - عند أبن سينا.

ب - عند دي سوسير.

ج – عند بارت


د – عند الغزالي.

هـ - النظرية الاحالية.

4 - المجال الدلالي للعلامة.

5 - أنواع العلامات.

6-الخــاتمة

تطـمح هذه الدراسة إلى أن تبـلور النقاش حـول العـلامة اللسـانية بين القدامى والحدثين أو بالأحرى بين العرب والغرب وابتغاء ربط الحاضر بالماضي والحداثة بالتراث وقد كان صلب اهتمامي موجها لدي سوسير على حساب غيره لأنه حقا كان أبا للسانيات الحديثة.

وأخيرا نأمل أن يكون بحثنا هذا قد ألم ببعض جوانب الموضوع مبرزا أهميته ومكانته في المجال اللساني وأن يفيد هذا البحث المتطلع عليه ولو بالشيء القليل.
مقدمة

إن اللغة الطبيعية في جوهرها هي ربط الأصوات بالمعاني ويتحقق ذلك في ظل الحافز التواصلي بين أفراد المجتمع اللغوي، مما يجعل اللغة نظاما من العلامات الدالة التي تغطي مجالا أرحب من
المفاهيم، إذن فهي حـقل السني يشمل جميع التصورات المستوحاة من الواقع وتحقيق التلازم بين الصورة السمعية ﴿الدال﴾ المرتبط بتلك الصورة ( المدلول ).

ومن هنا فإن الحديث عن الدلالة يقتضي الحديث عن العلامة، فمنذ كان الوجود وجدت العلامـة نظرا لاتصال الإنسان بالطبيـعة وتفـاعله معـها من أجل تفسير الظواهر وإخضاعها بتأويل دلالتها لتحقيق ظروف الاجتماع بـوصفه ميزة إنسانية، ولا تتحقق هذه النزعة إلا في وجود نظام اصطلاحي من العلامات الدالة.

فما طبيعة العلامة وما قيمتها الدلالية في البحث اللساني ؟

I) تعريف العلامة :

إن حـاجة الإنـسان منذ البدايـة إلى تفسـير الظواهر المحيـطة بـه وتمييـزها وتحديـدها استوجب وجـود العـلامة التي هـي معطى نفسي وثقافي واجتماعي وحضـاري بشكل عـام، ولذا كـانت العلامـة موضوعا للدراسة لدى الفلاسفة والمفكرين الأقدمين منذ أرسطوا وأفلاطون مرورا بالرواقيين إلى أن استقلت بموضوعها في الفكر السيميائي المعاصر.

أ - تعريف العلامة في التراث:

إن التراث الفكري العربي بشموليته الحضارية عبارة عن نظام من العلامات الدالة والتي إذا ما أوغلنا التأمل فيها وجدنا أن هذا التراث الواسع يتجلى فيما يلي.

1 - الموروث اللساني: ويتمثل في

× الموروث النحوي

× الموروث اللغوي

× الموروت المعجمي

2- الموروث البلاغي: ويتجلى في:

× الجانب التقني للبلاغة بمعاييرها المألوفة

× الجانب النقدي

× الجانب الاعجازي

× الجانب الأدبي (المدونات الأدبية الكبرى)

3- الموروث الديني: وينقسم إلى:

× التفسير

× علم الأصول

4- الموروث الفلسفي

5- الموروث الاجتماعي

ومن هذا كله تتضح مميزات تراثنا العربي أنه يتمركز حول الوحي ( القرآن الكريم ) بأبعاده الروحية والعقائدية والاجتماعية والعلمية واللسانية. إذ منذ نزول القرآن الكريم كان التأمل في العلامة واعتبار دلالتها بالنظر والتأمل والتدبر، وقد ورد ذلك في غير موضوع من القرآن الكريم ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى

) إن في ذلك لآيات للمتوسمين((1)

) إن في ذلك لآيات لقوم يعلمون ((2)

) وعلامات وبالنجم هم يهتدون((3)

في رحاب هذا التوجيه القرآني كان التعامل مع العلامة من أجل تفسير دلالتها الكونية والروحية، والاستدلال بحاضرها على غائبها.

يقول "القاضي عبد الجبار" (415هـ): " إن من حق الأسماء أن يعلم معناها في الشاهد، ثم يبنى عليه الغائب" وقد أشار إلى ذلك " الراغب الاصبهاني"(5651) في حديثه عن الفقه حيث قال " أن الفقه هو معرفة علم غائب بعلم شاهد".

ومن هذا المنطلق تعامل الفكر العربي مع العلاقة من حيث هي حقيقة حسية حاضرة تحيل إلي حقيقة مجردة غائبة.

ب - مفهوم العلامة عند الأقدمين:

إن مفهوم العلامة عنـد الدارسين الأقـدمين يتجـاوز مفهوم السمة والأمارة والدليل وكل ذلك يتعلق بالدلالة. وهي في تصورهم " كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر "(4).

ويقول "ابن فارس " (395) " الدال واللام أصل يدل على إبانة الشيء بأمارة تتعلمها، والدليل الإمارة في الشيء " وفي حديثه عن مادة /دل/ .

وفي حديث " أبي هلال العسكري" (400هـ) عن العلامة والدلالة يقول " … يمكن أن يستدل بها أقصد فاعلها ذلك أو لم يقصد والشاهد أن أفعال البهائم تدل على حدثها. وليس لها قصد إلى ذلك … وآثار اللص تدل عليه وهو لم يقصد ذلك وما هو معروف في عرف اللغويين يقولون استدللنا عليه بأثره وليس هو فاعل لأثره قصد"(5).

وهذه إشارة واعية من أبي هلال إلى إشكالية القصدية في العلامة وهي الإشكالية التي تثير موضوع الجدل بين فريقين: فريق يؤكد الطبيعة التواصلية للعلامة ويمثل هذا الفريق كل من بريلو ومونان ومارتيني في الثقافة اللسانية والسيميائية المعاصرة الفرنسية وهم يرون أن العلامة تتكون أساسا من دال ومدلول والقصد.

وفريق آخر يركز على الجانب التأويلي للعلامة: أي من حيث قابليتها للتأويل الدلالي بالنسبة للمتلقي، ويمثل هذا الاتجاه رولان بارت وهو ما يسمى بـ السيمائية الدلالية.

وهو نفس التصور لدى الراغب الاصبهاني حيث يقول " الدلالة ما يتوصل به إلى معرفة الشيء، كدلالة الألفـــاظ على المعنى، ودلالات الإشـارات والرموز والكتابة. وسواء أكان ذلك بقصد من يجعله دلالة أم لم يكن بقصد، كمن يرى حركة إنسان فيعلم أنه حي ، قال تعالى :

) ما دلّهم على موته إلا دابة الأرض((6)

فالراغب بهذا التصور للدلالة يوسع المجال الإجرائي للعلامة لتشمل أنماطا لسانية وسيميائية (الألفاظ - الإشارات - الرموز - الكتابة) ثم يؤكد قضية القصدية عدمها في العلامة، وإذ تتحقق دلالة العلاقة في محيطها الطبيعي والاجتماعي والثقافي سواء أكان هناك قصد أم لم يكن، إذ جسد ذلك بصورة سليمان عليه السلام كما ورد في الآية الكريمة إذ بعد وفاته ظل حولا كاملا منتصبا ومتكئا على عصاه وهذه الهيئة هي علامة دالة أولتها الجن بدلالة الحياة، لذلك ظلت تسعى وتعمل كأنها مأمورة غير أن الأمر هنا ليس بالنطق أو الإشارة وإنما كان بالهيئة فهي إذن علامة دالة على الحياة لدى الكائن الحي، وبالتقادم بدأت الأرضة تأكل عصاه فخر ساقطا، وهذه العلامة هي علامة فناء وانتهاء.







II) القيمة الدلالية للعلامة في النظام التواصلي :

لقد حظي النظام التواصلي منذ البداية الأولي باهتمام ملحوظ نظرا لأهميته في الإنسانية وهذا ما أشار إليه " ابن سينا " 428 هـ في قوله " لما كانت الطبيعة الإنسانية محتاجة إلى المحاورة لاضطرارها إلى المشاركة والمجاورة، وانبعثت إلى اختراع شيء يتواصل به ذلك … فمالت الطبيعة إلى استعمال الصوت، ووفقت من عند الخالق بالات تقطيع الحروف وتركيبها معا لبدل بها على ما في النفس من أثر، ثم وقع اضطرار ثان إلى إعلام الغائبين من الموجودين في الزمان أو المستقبلين إعلاما بتدوين ما علم، فاحتيج إلى ضرب آخر من الإعلام غير النطق فاخترعت أشكال الكتابة "(7) .

ومن هنا فإن لنظام التواصلي يحقق النزعة الاجتماعية للإنسان وهو الوسيلة الجوهرية التي يستخدمها البشر بوصفهم مكلفين ومتكلمين والعنصر الجوهري الذي يكون هذا النظام هو العلامة نظرا لطبيعتها الدلالية والإبلاغية.

يقول الغزالي: لا متكلم إلا وهو محتاج إلى نصب علامة لتعريف ما في ضميره(8) ونفس الشيء نجده عند الجرجاني في قوله " اللغة تجرى العلامات والسمات ولا معنى للعلامة أو السمة حتى يحتمل الشيء ما جعلت العلامة دليلا عليه(9).

وهي إشارة إلى أهمية العلامة في النظام التواصلي ( الكلام ) ومكانتها في الحياة الإنسانية عامة.

III)طبيعة العلامة

لقد اهتم الدارسون القدامى على اختلاف اتجاهاتهم العلمية من فلاسفة ولغويين وفقهاء، بطبيعة العلامة من حيث هي شيء محسوس بديل في الواقع المدرك من شيء غائب عن الأعيان ولذا كان عالم يرى تفسير ا محددا لطبيعة هذه العلامة، آخذا بعين الاعتبار زاوية من الزوايا مبرر ا خصائصها ومميزاتها.

أ - عند ابن سينا:

يقول في هذا المضمار:

" إن الإنسان قد أوتي قوة حسية ترتسم فيها صور الأمور الخارجية، وتتأدى عنها إلى النفس، فترتسم فيها ارتساما ثانيا ثابتا وإن غابت عن الحس... ومعنى دلالة اللفظ أن يكون إذا ارتسم في الخيال مسموع اسم، ارتسم في النفس معنى، فتعرف النفس أن هذا المسموع لهذا المفهوم، فكلما أورده الحس على النفس التفتت إلى معناه"(10)

ومن هنا يلاحظ المتأمل ويدرك أن تصور ابن سينا لدلالة اللفظ يتوافق تماما مع ما ذهب إليه دي سوسير في تفسير العلامة.

فالعلامة في نظر ابن سينا هي ثنائية المبنى تتكون مسموع اسم / معنى. ملغيا بذلك من مفهوم العلامة الواقع الخارجي أو المرجع الذي تميل إليه العلامة وذلك ما فعله دي سوسير أيضا.

على عكس ما نجده عند فئة أخرى من الدارسين الأقدمين حيث ترى أن المرجع طرفا أساسيا في العلامة.

ب - عند " دي سوسير ":

إن طبيعة المنهج العلمي الذي تبناه دي سوسير في مجال البحث اللساني أفرز رؤية تعاملية تميل إلى الشيء المحدد والمتجانس في ذاته فكانت فكرة النظام اللساني الذي يتكون من وحدات أساسية متوافقة فيما بينها تسمى هذه الوحدات بالعلامات اللسانية.

ومن هنا فإن العلامة اللسانية في نظر دي سوسير هي وحدة النظام وهي العنصر اللساني الذي يتكون من صورة سمعية ومفهوم أي الفكرة التي تقترن بالصورة السمعية فعلى سبيل المثال كلمة / رجل / هي علامة لسـانية مكوّنة من صورة سمعية وهو الإدراك النفسي لتتابع الأصوات (ر-ج-ل)، ومفهوم وهو مجموع السمات الدلالية - ( حي-ناطق-عاقل-إنسان-ذكر-راشد ...).

إذن فالعلامة عند- دي سوسير- توجد بين مفهوم وصورة سمعية وليس بين شيء واسم، وللإشارة فإن الصورة السمعية ليست الأصوات المادية بخصائصها الفيزيائية؛ وإنما هي البصمة النفسية للصوت، لأن التتابع الصوتي إذا أخذ على حدة، فإنه سوف لا يكون علامة لسانية مستقلة، إنما هو ترتيب لأصوات مجردة ليس إلا. كما أن السمات الدلالية التي تكون مفهوم الرجل لا تشكل علامة لسانية بمفردها، بل تقتضي الاتحاد التام بين الصورة السمعية والمفهوم.

يصرّح دي سوسير بالإبقاء على مصالح العلامة للدلالة على الكل وتعويض المفهوم والصورة السمعية بلفظيين دال ومدلول، ويعلل هذا بقوله: " أفضلية هذين اللفظيين أنهما يدلان على المواجهة التي تفصلهما سواء فيما بينهما أو من الكل الذي يجمعهما "(11).

أن العلامة اللسانية هي مركب يتكون من وجهين: دال ومدلول يستحيل الفصل بينهما لأنهما يرتبطان بعلاقة تواضعية التي يرى دي سوسير أنها علاقة اعتباطية أي علاقة غير معللة." أي أن العلامة هي تقسيم للواقع عن طريق التواضع بمعنى الاتفاق والاصطلاح عكس المفهوم العفوي لدى المتكلم الذي يرى العلامة اللسانية كأنها إسم للواقع "(12).

إذا كانت العلاقة التي تربط بين الدال والمدلول هي علاقة اعتباطية فإن الرابط الأساسي الذي يربط بينهما هو اللسان بوصفه نظاما من العلامات، هذا النظام هو الذي يضبط هذه الاعتباطية ويقوي مكانه الرابط الذي يجمع بينهما.

لقد أقصى دي سوسير الواقع الخارجي الذي تشير إليه العلامة ( المرجع) فهو يقول في هذا الشأن " إن العلامة لا تربط بين الشيء والاسم، بل بين المفهوم والصورة السمعية ".

يضع سوسير اللغوي السويسري العلامة اللغوي في إطارين: الأول مادي، وهو الدال والثاني مثالي، وهو المدلول فإذا أخذنا على سبيل المثال كلمة "غزال" فإن الدال هو الصورة الصوتية (يعني وجود أصوات غ -ز -ا-ل)، أما المدلول فهو -مفهوم الغزال. والعملية التي يجري إخضاع الدال لها وتتماشى والمدلول تسمى الدلالة. إذ أن الرابطة ما بين هذا الدال وما يقابله من مدلول، من حيث الجوهر -هي رابطة تواضعية وغير معللة (لأننا لا نستطيع أن نثبت، على سبيل المثال، أن الصورة الصوتية لكلمة "غزال" يحددها جوهر مفهوم "الغزال"). ولكن، مع ذلك فإن المواضعة الساكنة في أساس الدلالة وطيدة وثابتة (لا يوجد أحد من بين أعضاء المجتمع يستطيع أن يغيرها انطلاقاً من رغبته الفردية)، لقد تم "تحييد" هذه المواضعة.

عندما ينظر سوسير إلى اللغة، كمنظومة لغوية مطلقة، فإنه يسمح بالقول بأن اللغة ليست المنظومة الإشارية الوحيدة، وأن ثمة منظومات أولية كثيرة من هذا النوع (أو "اللغات")، على سبيل المثال، فإن علامات الطرق والإشارات الضوئية تعتبر منظومات إشارية أيضاً: إنها تمثل شكلاً من أشكال "اللغة". فالدال هنا هو "اللون الأخضر"، وهو يتطابق والمدلول، الذي يعني "الطريق خال"، والعلاقة القائمة. بينهما هي علاقة مواضعة غير معلّلة، مثلها مثل العلاقة اللغوية. ومن هنا يستخلص دي سوسير ضرورة وجود منهج نظري عام لدراسة المنظومات الإشارية بشكل عـام؛ وهذا العلم يسميه السيمياء (السميولوجيا). وبناء على رأيه، فإن علم اللغة هو جزء من هذا العلم المفترض فقط…

وقد وافق دي سوسير مجموعة أخرى من اللسانين في إبعاد المرجع من مفهوم العلامة - من بينهم " ستفن أولمان " في مجال علم الدلالة و" إمبراطو ايكو" في مجال السيميائية.





وفيما يلي نوجز الفرق بين ابن سينا ودي سوسير في تعريف العلامة في المخطط التالي:




ج-عند بارت

ينطلق بارت من فكرة دي سوسير ليصنف المنظومات الإشارية الأخرى. يرى بارت في الملابس مثلاً، إضافة إلى الجانب النفعي، منظومة إشارية أيضاً "لغة" (الملابس تعني شيئاً ما، مثلاً اللون المعتم وما يطابقه من غطاء تمثل الدال، الذي يضفي على المدلول، كما هو متداول، هيئة "الوقار" و"الرسمية")، ويدرج بارت الطعام والسيارات الخفيفة فيّ نطاق المنظومات الإشارية ("أسس السميولوجيا"). ونذكر هنا أن بارت يعتبر عدداً كبيراً من الحقائق الحياتية التي تكتسي دلالة إنسانية ما مثل: ("رحلة على دراجة في فرنسا"، "النبيذ المعتق"، وما شابه ذلك)، يعتبرها ("مؤسطرة"). ويكشف بارت في جميع هذه الحقائق الدالة والمدلول المرتبطين بعلاقة مواضعة غير معلّلة.

يمكن ترجمة هذه المنظومات الثانوية "المادية" إلى اللغة الطبيعية: مثال ذلك، الموضة التي يمكن وصفها بالكلمات. إن جميع هذه الأشياء (الملابس، الطعام، وغيرها)، توجد فعلياً، وهي جزء من الحياة اليومية للإنسان. لكن، أليست تصرفات الأبطال في رواية ما تشكل منظومة إشارية مادية فعلية منسوجة بالكلمات، ولها قوانينها الخاصة.

يعتبر بارت أن الأمر هو كذلك فعلاً، يعني أن العالم الفعلي في أعمال هذا الكاتب "مؤسطر" (العالم -حسب رأي بارت- هو "لغة"، يعني منظومة إشارية ثانوية).

وهكذا، فإن السلوك الموصوف في العمل الفني، إذا كان حقيقة، وليس وهماً، فإنه يكوِّن ما يشبه اللغة المادية، كما هو الشأن في حالة لغة الموضة. ويتوصل بارت، وهو يعالج إبداع ساد، إلى نتيجة مفادها أن هذا المؤلف أشاد "لغة" نمطية للمتعة الايروسية، وهذه اللغة تتشكل من شعائر ايروسية مغالية، يتَّبعها أبطال ساد في سلوكهم. ويكشف بارت في الشعائر المذكورة أعلاه نسقية ما، يعني "دلالة" (اختيار حركات وأوضاع وإيماءات ذات دلالة)، و"قواعد نحوية" (اختيار أسس لتركيب عناصر "سيميائية"). وبهذه الوسيلة يشيد فورييه "لغة" السعادة المجتمعية: ويخضع كل شيء عند الكتائب المتطرفة لنظام داخلي معين ونسقية محددة. وينشئ لويولا أيضاً "لغة" للعقيدة: فعنده لا يتم الترقب من الذات الإلهية بشكل تلقائي، وإنما بفضل المحافظة على احتفالية محددة. وهذه النسقية الداخلية بالذات (وجود روابط وظيفية بين العناصر)، التي تصف العالم المتخيَّل (الشبقية الايروسية، اليوطربيا الاجتماعية، وقوة الجذب الغيبية) تشكل جميعها لغة لويولا.

هل يمكن أن تتواجد منظومة العلامات الثانوية ("اللغات المتولِّدة")، على أساس اللغة الطبيعية نفسها؟ يقدم بارت جريا وراء هيلمسليف عالم اللغة الدانمركي جواباً إيجابياً على هذا التساؤل ("أسطوريات"، "أسس السيميولوجيا"). لنأخذ حالتين:

أ‌) علامات اللغة الطبيعية تشكل مدلول "اللغة" المتولِّدة.

ب)علامات "اللغة" الطبيعية تشكل دال "اللغة" المتولدة...

الظواهر التي تتفق والحالة الأولى يسميها هيلمسليف "دلالة" أو مؤشر؛ اللغة الثانوية التي تنشأ نتيجة هذه الدلالة تشكل في ذاتها لغة اصطناعية شارحة (ميتالغة). وما يهم دارس الأدب هو الحالة الثانية أكثر من غيرها، وهذه الحالة يسميها هيلمسليف"تضمين" (connotation) في هذه الحالة يكتسي النص كله، الذي يتكون من عدد من علامات اللغة الطبيعية، معنى ثانوياً جديداً، وهذا المعنى الجديد بدوره لا يلتقي مع أي معنى من معاني الكلمات المفردة الموجودة في النص. وبكلمات أخرى، فإن النص كشيء متكامل يصبح علامة جديدة، تكون فيه علامات اللغة الطبيعية (يعني الكلمات) هي الدال، أما المدلول فهو شيء ما جديد (يعني عدم إمكانية تصوره كمجمل لمعاني الكلمات المفردة في النص). لنأخذ على سبيل الإيضاح المثال التالي، الذي يورده بارت في مقدمة كتابه "مقالات نقدية". إن عبارة "عزاء حار" في علاقتها بالمتوفى القريب تتضمن المعنى الثاني ("التقدير المراسمي")، الذي لا يمكن العثور عليه في أية كلمة من الكلمتين الموجودتين في العبارة السابقة ككل:

العزاء الحار = الدال الضمني.

التقدير المراسمي = المدلول الضمني.

فإذا كان هذا التعبير العادي المكون من كلمتين يمكن أن يكتسي معنى ثانوياً، فلماذا لا يمكن أن ينظر إلى النص كله كدال متكامل، يراعي أي مدلول ضمني آخر؟ مثال ذلك، أن هذا النص يمكن أن يتضمن جواً انفعالياً ما. نقول إذا أردنا أن نبلغ أهل المتوفى عزاءنا الحقيقي الحار، علينا أن ننشئ نصاً، مشحوناً ككل متكامل، بالحزن والأسى والمشاركة(مع احتمال أن لا تكون هذه الكلمات من ضمن فقراته). بينما لا يمكن أن يكون مثل هذا النص شيئاً آخر سوى كونه نصاً أدبياً. إن جوهر الأدب -حسب رأي بارت- يتلخص في التضمين: "الأدبية" في الأدب ليست سوى نسق إشاري ثانوي، ينمو على قاعدة اللغة الطبيعية ويخضع لإمرتها". وبإجراء مماثلة مع الموضة وإشارات الطرق واللغة الطبيعية يتوصل بارت إلى توكيد يقول بأن المعنى الضمني في الأدب غير معلل، يعني أنه يأتي نتيجة لمواضعة "حيادية". وعلى علم الأدب أن يكون -حسب رأي بارت- في مثل هذه الحالات جزءاً من علم عام لأنساق العلامات الثانوية -السميولوجيا (السيميائية). ‏

د - عند الغزالي:

يعد المرجع عند الغزالي طرفا أساسيا في العلامة، فهو يرى أن الأشياء في الوجود لها أربع مراتب حيث يقول "إن للشيء وجودا في الأعيان ثم في الأذهان ثم في الألفاظ ثم في الكتابة، فالكتابة به دالة على اللفظ واللفظ دال على المعنى الذي في النفس والذي هو مثال الموجود في الأعيان"(13).

إذن العلامة في نظرا الغـزالي كيان متكامل يتكون من أربعة أطراف أساسية

× الموجود في الأعيان.

× الموجود في الأذهان.

× الموجود في الألفاظ.

× الموجود في الكتابة.

إن اللغة الإنسانية تعكس قدرة الإنسان العقلية في إبداع نظامه التواصلي لتحقيق إنسانيته في الوجود. هذا النظام الذي يمكنه من التكيف مع الواقع الخارجي.



هـ - في نظر النظرية الإحالية :

من الدين اعترضوا على دي سوسير اعتراضا شديدا " أحد ورتشاردن" في كتابهما معنى حيث أشار إلى أهمية التحليل المزدوج الذي يتناول العلاقة بين الأفكار والكلمات من جهة والأشياء المشار إليها من جهة أخرى وقد اختصرا فكرتهما في شكل مثلث أشتهر في الدراسات الدلالية.


الفكرة




المرجع الرمز










أصبحت هذه النظرية تعرف بالنظرية المنطقية أو الإحالة وهي ترى أن الدراسات التي تناولت العلامات عندما أغفلت تماما الأشياء التي تشير إليها العلامات في الواقع الخارجي، ابتعدت عن الدقة والإثبات العلمي.

كما ترى هذه النظرية أننا في حاجة إلى منوال علمي يهتم بالعلاقة القائمة بين الكلمات والأشياء التي ترمز إليها هذه الكلمات بواسطة الأفكار وأن تحليل العلاقة في الواقع يتم بتناول العلاقة بين الكلمات والأفكار من جهة والعلاقة بين الأفكار والأشياء من جهة أخرى.

إن العلاقة بين الموجود في الألفاظ (الرمز) والموجود في الأذهان (الفكرة) علاقة سببية، أي أن الدال يستدعي في ذهن المتلقي المدلول، كما أن المدلول يستدعي في ذهن المتكلم الدال الملازم له.

إن التصورات والمفاهيم المستوحاة من المرجع الخارجي للوسط اللغوي قابله لأن تكون مشتركة بين جميع أفراد المجتمع، بينما هذه الخاصية تفتقر إليها الموجــودات في الألفاظ (الدوال) وارتباطها (الموجودات) بالمدلولات لأنها تواضعية واصطلاحية، وقد أشار إلى ذلك الغـزالي بقـوله " الـموجود في الأعيان والأذهان لا يختلف باختلاف البلاد والأمم، بخلاف الألفاظ والكتابة، فإنهما دالتان بالوضع والاصطلاح"(14).

ويقول " حازم القرطاجني " .... قد تبين أن المعاني لها حقائق موجودة في الأعيان ولها صور موجودة في الأذهان ولها من جهة ما يدل على تلك الصور من الألفاظ وجود في الأفهام والأذهان"(15).

IV) المجال الدلالي للعلامة:

إن المجال الإجرائي للعلامة أوسع وأرحب مما نتصوره إذ أن العلامة ذات فضاء دلالي أوسع من أن يحصر في الاقتران بين دال ومدلول معين يصاحب بعضهما بعضا. إن العلامة في حقيقة أمرها لها صفة التجدد التي يمنحها لها الوسط الثقافي للمجتمع.

يرى " الغزالي " أن دلالة العلامة تتمثل في ثلاثة أوجه هي:

" المطابقة والتضمن والالتزام، فإن لفظ البيت يدل على معنى البيت بطريق المطابقة ويدل على السقف بطريق التضمن لأن البيت يتضمن السقف، وأما دلالة الالتزام فهي كدلالة لفظ السقف على الحائط فهو كالرفيق الملازم الخارج عن ذات السقف الذي لا ينفصل عنه "(16).

ونجد توضيحا آخر عند "الجرجاني" في قوله " الكلام على ضربين ضرب أنت تصل منه إلى الغرض بدلالة اللفظ وحده وضرب آخر أنت تصل منه إلى اللفظ ولكن يدلك اللفظ على معناه الذي يقتضيه ثم تجد لذلك المعنى دلالة ثانية تصل بها إلى الغرض "(17).

إن قول الجرجاني يقترب من مفهوم بيبرس من حيث قابلية المفسرة للتحول إلى متوالية من العلامات ذات فضاء دلالي واسع غير محدود وقد وضح ذلك المرجاني " قائلا: " المعنى ومعني المعنى، تعني بالمعنى المفهوم من ظاهر اللفظ الذي تصل إليه بغير واسطة، ومعنى المعنى هو أن تعقل من اللفظ معنى ثم يقضي بك ذلك المعنى إلى معنى آخر "(18).

V) أنواع العلامات :

إن العلامات في الفكر العربي تنقسم إلى أنواع هي كالآتي:

1- من حيث طبيعة الدال فهي لفظية وغير لفظية.

العلامة←الدال: -لفظية

-غير لفظية

2- من حيث العلاقة بين الدال والمدلول فهي إما وضعية أو عقلية أو طبيعية

العلامة← الدال والمدلول: - وضعية

- عقلية

- طبيعية

3-العلامة اللفظية الوضعية تتفرع إلى مطابقة وتضمن والتزام.

العلامة← اللفظية-الوضعية: - مطابقة.

- تضمن.

- التزام.

أولا: العلامة الوضعية:

هي العلامة الاصطلاحية المتفق عليها بين أفراد المجتمع اللغوي ويشمل هذا النوع كل العلامات اللفظية ولابد من وجود شروط معينة لتحقيق الدلالة في العلامة هي:

1- اللفظ: نوع من الكيفيات المسموعة.

2- المعنى: الدلالة التي وضع لها اللفظ.

3- إضافة عارض بينهما : الوضع الذي جعل اللفظ بإزاء المعنى.

ثانيا: العلامة العقلية:

يقصد بها دلالة الأثر على المؤثر، كدلالة الدخان على النار والسحاب على المطر، وهي تنحصر في التراث العربي في علاقة العلية أو السببية أي وجود علاقة ذاتية بين الدال والمدلول.

ثالثا: العلاقة الطبيعية:

يقصد بها الطبع أي أن العلامة الناتجة عن إحداث طبيعة من الطبائع كطبيعة اللفظ أو الحامل المادي للعلامة، فكل العلامة التي تعكس أصوات الطبيعية تندرج ضـــمن هذا النوع، وكذلك صيحات المصاحبة للانفعالات والتبدلات الفيزيولوجية، ملامح الوجه، تغير لونه من حالة إلى أخرى "(19).

VI ) خـــاتمة

من خلال هذا العرض المتواضع لمفهوم العلاقة في التراث العربي القديم، نرى أن أسلافنا كانوا قد أدركوا أهمية العلامة من حيث هي حقيقة مادية حسية تحليل إلى حقيقة مجردة غائبة.

فتعد هذه المفاهيم الأولية أرضية متينة لإمكانية وجود تفكير دلالي وسيميائي عربي أصيل.

من الملاحظ أن هذا الموضوع في تعاريفه الأولية بالنسبة لمصطلحاته يبدو سهلا لكن بالتوغل قليلا في طياته، وكيف تعامل العلماء اللغويون واللسانيون مع مفهوم العلامة فهناك صعوبة جمة في حصر أو إيجاد تعريف أو نظرية واحدة تشملها نظرا لجوانبها الخفية أو بالأحرى حسب الرؤية الإبداعية أو العلمية بالنسبة لكل من عالج هذا الموضوع مثل ابن سينا قديما ودي سوسير وغيرهما حديثا، ولا شك أنه هناك تعاريف واستعمالات جديدة لهذا المصطلح في المستقبل؛ وهذا راجع في الحقيقة ليس لماهية هذا المصطلح في حد ذاته بل لاشتمالها على قاعدة الدال والمدلول ونجد لهذه القاعدة وجود كذلك بالنسبة للغة وهذه الأخيرة كما هو معلوم لا تقف على تعريف واضح ودقيق ومن هنا دعت دراسة هذا المصطلح ومحاولة بعض اللسانيين بلورة هذا المفهوم في نطاق العلامة من خلال تلك القاعدة وعلاقة الدال والمدلول إلى انتظار تعاريف جديدة للغة ومن هنا نقول أن اللغـة فعلا هي منطلق العلوم اللسانية واللغوية بكل حذافيرها وكذلك تبقى العلامة خادم للغة.

لقد ثم بحثنا هذا بحول الله تعالى ومعونته.ونتمنى أننا قد أوفينا ولو جزءا متواضعا مما يستحقه الموضوع وأحاط ببعض فروعه.

مصادر ومراجع:

وقد اعتمدنا في إنجازه على:

- القرآن الكريم.

- أبو هلال العسكري: الفروق في اللغة.

- الشريف الجرجاني: كتاب التعريفات.

- الراغب الاصبهاني مادة ( دل).

- ابن سينا: الشفاء.

- الغزالي المستصفى في علم الأصول - معيار العلم.

- الجرجاني: أسرار البلاغة.

- عادل فاخوري: علم الدلالة عند العرب.

- حازم القرطاجني: منهاج البلغاء وسراج الأدباء.

- الجرجاني : دلائل الإعجاز - أسرار البلاغة.

- كاترين فوك: مبادئ في قضايا اللسانيات المعاصرة.

- دي سوسير: دروس في اللسانيات العامة.









الهوامش:

1- الحجر آية 75.

2- الرعد آية 4.

3- النحل آية 16.

4- الشريف الجرجاني كتاب التعريفات ص 46.

5- أبو هلال العسكري الفروق في اللغة ص 13

6- الراغب الاصبهاني . مادة ( دل )

7- أبن سينا . العبارة ( الشفاء ).

8- الغزالي المستصفى في علم الاصول.

9- الجرجاني أسرار البلاغة.

10- ابن سينا العبارة ( الشفاء) .

11- دروس في اللسانيات العامة دي سوسير.

12- كاترين فوك : مبادئ في قضايا اللسانيات المعاصرة.

13- الغزالي ، معيار العلم

14- الغزالي : معيار العلم

15- حازم القرطاجي منهاج البلغاء وسراج الأدباء.

16- الغزالي ، معيار العلم

17- الجرجاني ، دلائل الإعجاز

18- الجرجاني دلائل الإعجاز

19- عادل فاخوري : علم الدلالة عند العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جزائرية
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الأوسمة : المشرف المميز
الجنس : انثى عدد المساهمات : 1607
نقاط : 5204
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 33
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مصممة جرافيك

بطاقة الشخصية
نرد: 5

مُساهمةموضوع: رد: بحث العلامة في اللسانيات   الأحد مارس 14, 2010 9:56 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almichware.ahlamontada.net
شاووووي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الأوسمة : المراقب المميز
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 555
نقاط : 3637
السٌّمعَة : 33
تاريخ التسجيل : 09/03/2010
العمر : 32

بطاقة الشخصية
نرد: 5

مُساهمةموضوع: رد: بحث العلامة في اللسانيات   الأربعاء مايو 05, 2010 4:11 pm

شيء رائع وحيد افدتنا كثيرا
ششششششششششششكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاميليا
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الأوسمة : نائب المدير
الجنس : انثى عدد المساهمات : 760
نقاط : 3847
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 14/01/2010
العمر : 29
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبة جامعية مـــــــالية ....سنة ثالثة

بطاقة الشخصية
نرد: 5

مُساهمةموضوع: رد: بحث العلامة في اللسانيات   الخميس مايو 06, 2010 8:14 pm

وحيـــــــــــــــــــــــــــــــــد شكرا لك على الطرح

بارك الله فيك

تقبل تحياتي

________التوقيع_________
[i][b] إذا كــــــان حبـــي للجــــزائر جريمــــة فــأنا أول المجرمــات و إذا كــــان حبـــي لفــلسطيـــن إرهــابـا فـــأنا زعيـــمة الإرهـــابييـن الجــــزائر قــلـــبي......... و فــلسطيــــن نــبــضــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث العلامة في اللسانيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المشوار :: منتديات التربية والتعليم :: المنتدى الجامعي-
انتقل الى: